الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

90

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

در أراضي صدور مستعدين وسقايت أو به انهار بيان حقايق نشان ، چنانچه در كثيرى از ادعيه است ( بحقك عليهم وبحقهم عليك ) ( 1 ) ومعنى أول شايد در اين فقره

--> ( 1 ) اللهم بحقكم إليك أتوسل واسئل سؤال . . . دعاء سيم شعبان . اللهم إني أسئلك به نور وجهك الذي لا يطفأ وبوجه محمد حبيبك المصطفى وبوجه وليك علي المرتضى ، وبه حق أولياءك الذين انتجبتهم ان تصلى على محمد وآل محمد - اعمال يوم المباهلة . فبحق من ائتمنك على سره واسترعاك امر خلقه كن لي إلى الله شفيعا ومن النار مجيرا . . . الزيارة المطلقة لأمير المؤمنين ( ع ) . وأسئلك بحقهم لما استجبت لي دعوتي وقضيت لي حاجتي - زيارة الأئمة في سر من رأى . عبد الله ابن مسعود : دخلت يوما على رسول الله ( ص ) فقلت يا رسول الله أرى الخلق لا تصل اليه فقال يا عبد الله الج المخدوع [ ولج البيت : دخل ، المخدوع : بيت داخل البيت الكبير ] فولجت المخدع وعلى رضى الله يصلي وهو يقول في سجوده وركوعه : اللهم بحق محمد عبدك اغفر للخاطئين من شيعتي فخرجت حتى اخبر رسول الله ( ص ) فرأيته وهو يصلي وهو يقول : اللهم بحق علي بن أبي طالب عبدك اغفر للخاطئين عن أمتي قال : فأخبرني من ذلك الخلع العظيم فأوجز النبي عبدك اغفر للخاطئين عن أمتي قال : فأخبرني من ذلك الخلع العظيم فأوجز النبي عليه السلام في صلاته فقال : يا بن مسعود أكفر بعد ايمان ؟ فقلت : حاشا وكلا يا رسول الله ولكني رأيت عليا سأل بك ورأيتك تسأل الله به فلا اعلم أيكم أفضل عند الله ؟ قال اجلس يا بن مسعود فجلست بين يديه فقال لي : اعلم أن الله خلقني وعليا من نور عظيم قبل خلق الخلق بألفي عام إذ لا تسبيح ولا تقديس ففتق نوري فخلق منه السماوات والأرض وانا والله اجل من السماوات والأرض وفتق نور علي بن أبي طالب فخلق منه العرش والكرسي وعلي بن أبي طالب أفضل من لاعرش والكرسي وفق نور الحسن فخلق منه اللوح والقلم والحسن والله اجل من اللوح والقلم وفتق نور الحسين وخلق منه الجنان والحور والحسين والله اجل من الجنان والحور ، ثم اظلمت المشارق والمغارب فشكت الملائكة إلى الله تعالى ان يكشف عنهم تلك الظلمة فتكلم الله جل جلاله بكلمة فخلق روحا ثم تكلم بكلمة فخلق من تلك الكلمة الأخرى نورا . . . - ابن حسنويه في ( در بحر المناقب ) ، إحقاق الحق 5 / 250 ونظيره في ملحقات شرح نهج البلاغة 4 / 558 ، إحقاق الحق ج 7 / 87 عنه وبحار الأنوار 36 / 73 و 40 / 44 .